الجمعة، 2 فبراير 2018

المنسوبون لأمهاتهم

المنسوبون لأمهاتهم



 
ليس كما يعتقد البعض أن العرب كانوا يأنفون من ذكر أسماء النساء ، فعلى العكس تماما ، كان العرب يتفاخرون بالحرائر من نسائهم ، فنجد قريش كانت تتفاخر بهند بنت عتبة رضي الله عنها ، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يفتخر بعمته صفية بنت عبدالمطلب و يردد ذكرها وكذلك فاطمة ابنته رضي الله عنهما ، كما نعت المسلمون عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأبي حفص نسبة إلى ام المؤمنين حفصة ابنته رضي الله عنها وعن سائر آل البيت .

و كان العرب عادة ما يستخدمون اسماء أمهات رجالهم تمييزا لهم عن المتشابه معهم من أقاربهم في الأسماء والكنية ، فاستغرقت شهرة ونسب بعض النساء لأسماء أبنائهن ، فنسبوا الرجال الى أمهاتهم أو اخوالهم صراحة ومنهم :

محمد بن الحنفية : نسبة إلى أمه خولة من بني حنيفة و أبوه الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه

بلال بن حمامه رضي الله عنه: نسبة إلى أمه حمامه و أبوه رباح

سهل وسهيل و صفوان بنو بيضاء : وبيضاء هي دعد وابوهم وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر القرشي

شرحبيل بن حسنة : أمه حسنة مولاة لمعمر الجمحي وأبوه عبدالله بن المطاع

عبدالله بن بحينة : أبوه مالك بن الاقشب الازدي الاسدي

اسماعيل بن علية : امه علية بنت حسان مولاة لبني شيبان وأبوه يدعى إبراهيم

عبدالوهاب بن سكينة : نسبة إلى أمه سكينة و أبوه علي بن علي

و ليس هناك اشرف و اكرم من نسب سيدنا عيسى إلى السيدة مريم عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام

وليس في ارتباط اسم الرجل بأمه مخالفة شرعية ما دام غير مصحوب بدعوى نسب إلى غير أبيه ، وما زال يغلب عليه الالحاق بالأب مع النعت بكنية للأم .

الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العُمري

الجمعة، 5 يناير 2018

عاشق الأندلس - محمد عبدالله عنان


عاشق الأندلس – محمد عبدالله عنان
الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أما .... بعد ،

لم تكن دلتا مصر تلك التربة الخصبة المكسوة بالخضرة و النماء بين ضفتي نيلها العظيم فحسب ، بل كانت أيضا منبت عظماء و غرس أعلام ، أثروا في تاريخ و حاضر الأمة .

فمنذ قرن و إثنين وعشرين عاما تقريبا و على بعد 80 كيلو متر من القاهرة ولد عاشق الأندلس محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن عنان بقرية بشلا – مركز ميت غمر – محافظة الدقهلية .

ذلك الرجل الذي صادف اسم علم الهدى ومصباح الدجى " محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب " صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

 
 
 

قرية بشلا
 

        إحدى قرى جنوب الدقهلية ، شمال ميت غمر بحوالي ثمانية كيلومترات ، تتميز بموقعها الجغرافي ، حيث يشق أراضيها ترعة المنصورية بالتوازي مع طريق القاهرة المنصورة الزراعي ، لتربط بين  ما يعرفون ببلاد البحر الواقعة على فرع دمياط و بين باقي قرى المركز، ما جعلها قرية أم كان يتبع إدارتها إلى وقت قريب بلاد البحر ( كفر نعمان و سرنجا و كفر سرنجا و أبونبهان) .
 

و ما كانت تتميز به حتى ثمانينات القرن الماضي من تعدد وتنوع مدارسها حتى نهاية مراحل التعليم الثانوي و الأزهري ، دون سائر القرى المحيطة بها بمركزي ميت غمر و أجا ، جعلها منارة علم و قبلة لطالبيه ، فكان ينزح إليها يوميا مئات الطلاب من تلك القرى بالإضافة إلى طلاب قرية كفر بهيدة  و بعض قرى مركز أجا القريبة منها والواقعة بشمالها مثل : صهرجت الصغرى و فيشا بنا و عزبة العرب و ميت اشنا و تعيلب (الكرامة حاليا)  .

 

و من مظاهر تميزها أن كان بها مقر الوحدة المحلية و المجلس المحلي و قسم الشرطة بالإضافة إلى مسرح وسينما ظلا يعملا حتى نهاية سبعينات القرن الماضي .
 

و ما يغيب عن الكثير اليوم أن بشلا  كانت تابعة لمحافظة الشرقية حتى انتقلت إلى محافظة الدقهلية ، ومن المصادر القديمة التي ترجمت لها كتاب قوانين الدوواين للأسعد بن مماتي الوزير الأيوبي المتوفي سنة 606 هجريا ، كما ترجم لها القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين حتى عام 1945 حيث أورد بالجزء الأول من القسم الثاني  ص 254 : هي من القرى القديمة ذكرها أميلينو في جغرافيته فقال إن اسمها القبطي beshla   وهو يتفق مع اسمها العربي ، ووردت في قوانين ابن مماتي و تحفة الإرشاد وفي التحفة من أعمال الشرقية"

كما ورد في الإنتصار أنها عرفت ببشلا الثوم ، وقد اشتهرت بذلك لكثرة ما كان يزرع بها من الثوم .

 

وكان أهالي هذه القرية في تلك الفترة يعتمدون بشكل رئيسي في دخلهم على نتاج المحاصيل الزراعية وخاصة أن اتساع الرقعة الزراعية بها كان له أثر في تحسين دخولهم بشكل مغاير عن أهالى بعض القرى المجاورة ، كما اتصفوا بالتدين الوسطي و كان للنشاط الصوفي دور كبير في حياتهم ، ولعل كان لذلك أثر كبير في احتضانها ثمانية أضرحة منهم ستة لأولاد عنان و إثنين آخرين أحدهما للشيخ الأربعين ولا ذرية له و الآخر للشيخ العطيوي جد عائلة العطيوي وبها تسعة عشر مسجد :

 منهم اثنى عشر مسجدا بالبر الشرقي  أشهرهم المسجد العُمري وبحائطه الغربي ضريح خضر بن عنان العُمري و مسجد الجندي و مسجد الشرطة و مسجد أولاد عنان  و مسجد عائلة وحش و مسجد  عائلة أبوعيسى الشرقي و مسجد عائلة الوتيدي ومسجد المقابر ومسجد الصالحين ، وبالبر الغربي سبعة مساجد أخرى .

و قد نزح إليها عدد كبير من العائلات التي تعود إلى أصول عربية و مغربية و أجنبية ، و اتخذت بها كل عشيرة ناحية خاصة أقامت فيها وما زالت تسمى باسمها حتى يومنا هذا .
 
و من العائلات ذات الأصول العربية المعلومة :
 

السادة العنانية العُمرية : من بني عدي ابن كعب ، فيرجع نسبهم إلى عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى  بن رياح  بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي ، وكان لهم عدد كبير من الموالي حتى بداية القرن الماضي ، ولهم مقامات مشهورة على رأسهم جدهم الأكبر بها: سيدي خضر بن عنان العمري  و  ضريح سيدي علي حجي بمسجد وحش و علي الشيخ بمقابر القرية و محمد أبو صبابة بناحية أولاد عنان و محمد بن عنان على شاطئ المنصورية و إبراهيم بن عنان بزمام بشلا أبو نبهان  و إلى جدهم خضر ينتسب أعلام السادة العنانية بمصر أمثال صالح باشا عنان و الوزير السعدي/ حسين باشا عنان و أم المعلمين فاطمة عنان و الفريق طيار عبدالرحمن عنان و الفريق سامي عنان.

 

عائلة محسن : من ذرية الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب القرشي ولهم عشيرة كبيرة بالإمام الشافعي ، تقابلت مع بعضهم  و اطلعت على أنسابهم .

 

عائلة العرب : و هي عشيرة  بدوية نزحت من محافظة الشرقية و يقال أن نسبهم يرجع إلى عرب الفواخر.

 

عائلة جبل : من ذرية جبل وهو سعد بن فضل الله الريعي القرشي من ذرية بني لؤي بن غالب بن فهر و له ترجمة بكتاب جامع الدرر البهية لأنساب القرشيين في البلاد الشامية ص 510.

 

عائلة أبوعرب خيال : من ذرية الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب القرشي .

 

 ومن العائلات  ذات الأصول المغربية :
 

عائلة عيسى : و هي من أكبر عائلات القرية ولهم ثلاث مساجد و منهم العديد  من الأعلام و الوجهاء كان على رأسهم المخرج السينمائي سيد عيسى و الكاتب و المؤرخ صلاح عيسى و كان لهم عدد كبير من الموالي حتى بداية القرن الماضي .
 

عائلة أبوالنجا : و هي عائلة مغربية يقال أنها نزحت مع عائلة عيسى و بينهم مصاهرات عديدة .
 

وبها أيضا :
عائلة الألفي التي  يرجع نسبها للأمير إبراهيم باشا الألفي  ، كما يوجد بها غيرهم من العائلات الزاخرة بأعلامها لنا معهم وقفة بمشيئة الله في مدونة أخرى .
 

ولم تكن هذه الإطلالة السريعة على تلك التربة الخصبة التي نبت فيها ذلك الغرس العظيم ، إلا مدخلا لشخصيته التي تأثرت بتنوع ببيئته ، و من خلال نظرة عابرة على ديموغرافيا موطنه و حب أهل قريته للدين و حفظ القرآن و ميلهم الصوفي و تنوع أنسابهم  و تاريخهم ، كل هذه العوامل نسجت تلك الشخصية الحافظة لكتاب ربها ، الملمة  بقواعد لغتها ، و المولعة بتاريخ وتراث أمتها .

 

 

مولده ونشأته :
 
ولد محمد عبدالله عنان في يناير1896 ميلاديا – 1303 هجريا في منزله بناحية عائلة عبدالهادي ، في نهاية شارع وسط البلد ، المواجه مباشرة لضريح خضر بن عنان العُمري الملاصق للمسجد العُمري .
 

نشأ رحمه الله كريما مهابا بين عشيرتين عظيمتين ، فبينما  والده عبدالله بن عبدالمطلب كان بين أبناء عمومته من السادة العنانية العُمرية أكبر عائلات قريته ، الذين يتمتعون بشرف ومنعة ، و فيهم كان الملتزم  إلى وقت قريب منه ، كانت  أيضا والدته سليلة بيت شرف و نسب عظيم حيث تنتسب إلى عائلة عبدالهادي التي ذخرت بالكثير من الأعلام ، و كان على رأسهم علي باشا عبدالهادي و السفير محمود عباس عبدالهادي و تناوبوا على العمودية .
 

نســـبه :

فهو : محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن عرفه بن علي بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن شمس الدين بن عبدالمحسن بن محمد بن زين الدين بن يوسف بن عمر بن علي بن عنان بن علي بن عليم بن عبدالرحمن بن عبدالمجيد بن أبي النجا بن أبي بكر شبانه بن أبي القاسم بن عبدالله بن عنان بن أبي العباس شبانه محمد بن على بن عليل  بن محمد بن عمار العدوي بن يوسف بن يعقوب بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما .

 

ورغم أن والده رحمه الله من مواليد كفر عرفه بمحافظة الشرقية ، التي سميت على إسم جده المباشر عرفه عنان ، ثم انتقل صغيرا مع والده الشيخ عبدالمطلب إلى قرية شنقلبا سابقا – الزهراء حاليا – مركز الزقازيق ، إلا أن انتقاله فيما بعد إلى قرية بشلا على ضفاف ترعة المنصورية  له ما يبرره ، فعمة والده عبدالله بن عبدالمطلب بن عرفه عنان السيدة / فاطمة بنت عرفه عنان كانت عند ابن عمها ببشلا الشيخ / سراج الدين بن إبراهيم عنان و التي كان يتردد عليها ويرتبط بها و بأبنائها ارتباطا وثيقا حتى تزوج  من عائلة عبدالهادي ببشلا ليستقر بها .
 

تعليمه ودراسته :
 

نشأ كغيره من أطفال قريته بين أبناء عمومته و أخواله في كتاب القرية ، فتعلم القراءة و الكتابة و حفظ القرآن مبكرا .
 

لاحظ والده نبوغه و تفوقه فتطلع إلى أن يدفع به إلى مراحل تعليمية أعلى ، ما شجعه إلى الإنتقال به وبأسرته إلى القاهرة ليلتحق محمد عبدالله عنان بمدرسة العقادين الإبتدائية ثم مدرسة الخديوية الثانوية ، فحصل على البكالوريا عام 1914 ، ثم الحقوق من مدرسة الحقوق السلطانية عام 1918 ، و فضل العمل بالمحاماة على الإلتحاق بالنيابة العامة و تعلم الإنجليزية و الفرنسية و الألمانية و الأسبانية و كان يجيد اللاتينية أيضا .

 

زواجه و أولاده :
 

تزوج رحمه الله من فتاة نمساوية عام 1930 تدعى يوهانا ، أسلمت فيما بعد وسميت هناء

و قد أعقب عنان ولدين وبنت : الدكتور محمود عنان طبيب بشري معروف و الأستاذ حسين ويعمل في مجال القانون ، و الأستاذة سعاد وكانت تعمل ببنك مصر ثم سافرت مع زوجها خارج البلاد .

شخصيات  في عشيرته :

و المطلع على نسب هذا الرجل ليجد أنه من بيت زاخر بأعلام السادة العنانية :
فابن عمه المباشر الشيخ محمد بن علي بن عبدالمطلب كان شيخا للسجادة العُمرية قرابة سبعة عشر عاما أعطى خلالها الكثير و ترك تراثا ما زلنا نتحسسه حتى اليوم .

كما نبغ من هذا البيت أيضا الكاتبة و الأديبة المعروفة : سلوى العناني وهي سلوى بنت عبدالرحمن بن علي بن عبدالمطلب حفظها الله .

ومنه أيضا شيخ السجادة السابق الشيخ : بهاء بن محمد بن علي بن عبدالمطلب رحمه الله .
 

اطلالة على حياته العملية :
 

و المتتبع لسيرة هذا الرجل سيجد أنه نشأ مفعما بالحيوية و الحماس ، متأثرا بالصبغة الإشتراكية ، متمردا على الواقع الذي فرضته ظروف الحياة السياسية  و الاقتصادية في البلاد .

فانخرط رحمه الله في الحركة الوطنية وشارك في ثورة 19 وتفاعل مع حالة الوهج السياسي و الثوري التي عاشتها البلاد عقب ثورة 1919 ، فكان أحد أربعة مؤسسين للحزب الإشتراكي سنة 1921 وهم  سلامة موسى ومحمود حسني العرابي وعلي العناني .

 

و كان عشقه للغة و التاريخ أثر كبير في عزوفه عن المحاماه وتفرغه للكتابة و التاريخ ، فبدء في الصحافة بمقالات بجريدتي السياسة اليومية و السياسة الأسبوعية ، ثم توالى بعد ذلك انتاجه العلمي الكبير .

 

ورغم أن عنان كان شغله الشاغل هو الإستغراق في الكتابة و البحوث التاريخية التي تخلى عن حياته المهنية بسببها  ، إلا أن الظروف الاقتصادية التي عاشتها البلاد قبيل الحرب العالمية الثانية قد تكون  اضطرته إلى العمل بادارة المطبوعات حتى صار وكيلا لها ثم انتقل إلى وزارة المعارف .
 
ولم يكن لهذه الشخصية المتوهجة بعشق البحث و الإطلاع  أن تواصل حياتها بين دومين الوظيفة العامة ، فقدم استقالته نادما عما قضاه بها .

و سافر إلى أسبانيا في صيف عام 1936 وكان لرحلته هذه تحول كبير في أفكاره و انتاجه العلمي فيما بعد وخاصة أنه عكف بها على مطالعة المراجع والمخطوطات العربية في مكتبات الإسكوريال ومدريد وغرناطة ، و تجول في القواعد التي كانت مسرحًا للأحداث في طليطلة وقرطبة وإشبيلية وغرناطة ومالقة وبلنسية وغيرها، ودرس على الطبيعة معالم الوقائع والأحداث التاريخية الشهيرة، وما تخلف في حياة الناس وأزيائهم وعاداتهم وتقاليدهم، وكانت هذه بداية زيارات عديدة تجول فيها عنان في أرجاء إسبانيا ليرى كل شيء عن كثب، ويتردد على دور المحفوظات، ويحقق الأسماء، ويعين مواقع القرى التي اندثرت أو أخذت أسماء أخرى، وفي هذه الفترة بدأ يتعلم الإسبانية، ليتفاهم مع محدثيه الإسبان دون مترجم، وليستخدم الوثائق والمصادر الإسبانية مباشرة دون وسيط ، وبلغ مجموع رحلاته في إسبانيا والمغرب ست عشرة رحلة ، استعان فيها بالعديد من المصادر المخطوطة الإسبانية (ولا سيما مجموعة الإسكوريال ومجموعة أكاديمية التاريخ) والمجموعات المغربية في الرباط وفاس.

 

نهض عنان في أخريات حياته بمهمة فهرسة القسم التاريخي من الخزانة الملكية بالرباط بالاشتراك مع عبد العالي لمدبر ومحمد سعيد حنشي، وبإشراف ومراجعة أحمد شوقي بنبين، وقد صدر هذا القسم سنة 1980 تحت عنوان "فهارس الخزانة الحسنية: فهرس قسم التاريخ والرحلات والإجازات" .

 

حاضر محمد عبد الله عنان في بعض المراكز العلمية بالخارج، ومنها مدرسة الدراسات الشرقية في لندن، وانتُخب عضوًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة في عام 1976.

 

انتاجه العلمي :

وكان لإهتمام عنان بالتاريخ و خاصة تاريخ الأندلس وراء سبب نعته بعاشق الأندلس فقد نشر نحو ثلاثين كتابًا ومنها :

 

دولة الإسلام في الأندلس :
 موسوعة ضخمة من أشهر كتبه ، تقع في سبعة أجزاء تضم أربعة آلاف صفحة، وتغطي تاريخ دولة الإسلام في الأندلس منذ الفتح وحتى السقوط ، إلى جانب تمهيد بأحوالها قبل الفتح الإسلامي، وخاتمة عن أحوال مسلمي الأندلس بعد سقوطها، وجزء أخير عن الآثار الإسلامية الباقية في إسبانيا والبرتغال. استغرق إنجازها نحو 25 سنة، وقام خلال هذه السنوات بالعديد من الرحلات إلى النواحي الأندلسية والمملكة المغربية ، اطلع فيها على المصادر المحفوظة في المكتبات الإسبانية والمغربية، وزار مواقع الأحداث.
وقد صدر الكتاب الأول من هذه الموسوعة عام 1943 (أي بعد سبع سنوات من رحلته الأولى إلى إسبانيا)، وانتهى عام 1965 من المجلد السابع منها.

وأعيد طبع الكتاب بأجزائه الثمانية عام 2001 في سلسلة مكتبة الأسرة المصرية، بالتعاون بين مكتبة الخانجي (ناشر معظم مؤلفات عنان) والهيئة المصرية العامة للكتاب، ولا يزال دارسو التاريخ الأندلسي في الشرق والغرب يعتمدون على هذه الموسوعة ويثقون في المعلومات الواردة فيها.

 

تاريخ العرب في إسبانيا ، أو تاريخ الأندلس (مطبعة السعادة، القاهرة، 1924)

 

مواقف حاسمة في تاريخ الإسلام (تُرجم إلى الإنجليزية ونُشر في لاهور سنة 1941 تحت عنوان Decisive Moments in the History of Islam، كما تُرجم إلى الأوردية أيضًا)

 

المآسي والصور الغوامض: صور تاريخية بأسلوب قصصي أدبي (1944)

 

مأساة مايرلنج: دراسة تاريخية تحليلية مستقاة من الوثائق الامبراطورية النمسوية (نشره بالإنجليزية سنة 1945 تحت عنوان The Tragedy of Meyerling)، ثم نشره بالعربية عن دار المعارف سنة 1948.

 

تراجم إسلامية شرقية وأندلسية (دار المعارف، القاهرة، 1947): ترجم فيه لثمانية عشر علمًا من أعلام التاريخ الإسلامي، دون أن يتقيد بعصر أو دولة.

 

قضايا التاريخ والمحاكمات الكبرى

 

ابن خلدون: حياته وتراثه الفكري: ألفه عنان في الذكرى الستمائة لمولد ابن خلدون، وقسمه إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول عن حياة ابن خلدون، وفيه ذكر للدول التي كان له بها علاقة، والقسم الثاني وصف لما خلفه ابن خلدون من مؤلفات، ولا سيما مؤلفه الأكبر "المقدمة"، والقسم الثالث عرض لآراء الغربيين في ابن خلدون وأثره في مؤلفات أوروبا في العصور الوسطى، وقد ذكر عنان في مقدمة كتابه أن دافعه إلى تأليف هذا الكتاب هو "وفاء التلميذ لأستاذه".

وقد تُرجم هذا الكتاب إلى الإنجليزية (بعنوان Ibn Khaldun: His Life and Works) والأوردية، ونُشر في لاهور.

 

تاريخ الجامع الأزهر

تاريخ المؤامرات السياسية

المذاهب الاجتماعية الحديثة

تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة

الحاكم بأمر الله وأسرار الدعوة الفاطمية

مصر الإسلامية وتاريخ الخطط المصرية

لسان الدين بن الخطيب: حياته وتراثه الفكري (القاهرة، 1968)

التجربة المغربية: عرض لأوضاع المغرب قبل الاستقلال وتحليل لأسلوب معالجة مشاكله بعد التحرير.

فهارس الخزانة الحسنية: فهرس قسم التاريخ والرحلات والاجازات (بالاشتراك مع عبد العالي لمدبر، محمد سعيد حنشي ، اشراف ومراجعة أحمد شوقي بنبين)

السياسة المصرية والانقلاب الدستوري (بالاشتراك مع محمد حسين هيكل وإبراهيم عبد القادر المازني).

ثلثا قرن من الزمان: (مذكرات محمد عبد الله عنان): صدر عام 1988، بعد وفاته.

 

وقد ترجم العديد من المؤلفات منها :

تاريخ أوروبا الحديث: ترجمه عن الإنجليزية وأصدره وهو بعد طالب بمدرسة الحقوق (مطبعة السعادة، القاهرة، 1915).

كتاب تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين للمؤرخ الألماني يوسف أشباخ (نُشر الأصل الألماني سنة 1833، ونشر عنان ترجمته العربية سنة 1940).

قصص اجتماعية ونماذج من أدب الغرب، تأليف : بول بورجيه

فلسفة ابن خلدون الاجتماعية: تحليل ونقد، وهو أطروحة طه حسين للدكتوراه (ترجمها عنان عن الفرنسية ونشرها سنة 1925).

 

وحقق عنان :

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب، لسان الدين بن الخطيب، تاريخ النشر: 1400هـ، 1980م

الإحاطة في أخبار غرناطة، لسان الدين بن الخطيب، تاريخ النشر: 93 - 1397 هـ، 73 - 1977 م

 

وحصل على العيد من الجوائز و نال تكريم خاص منها :

جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية (مصر، 1977)

وسام الجمهورية من الطبقة الأولى (مصر، 1978]

وسام الكفاءة الفكرية من العاهل المغربي الحسن الثاني (المملكة المغربية، 1981)

اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة (1976) ونادي القلم الدولي

 

و رحل عن عالمنا  رحمه الله  يوم الإثنين 10 / 5/ 1406 هجريا الموافق 20 يناير 1986 ، عن عمر يناهز 91 عاما .

و إن أغفل مجتمعنا اليوم أهمية العلماء ، منقلبا على عقبيه ، مستغرقا في اللغو ، إلا أن مؤلفاته و أعماله مازالت من أهم المصادر و المراجع بجامعات مصر ، لننتظر يوما تعود فيه الأمة إلى سابق عهدها ويوضع ورفاقه من العلماء على قدر عطائهم .
الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العُمري
 

المصادر :

إتمام الأعلام

قوانين الدوواين للأسعد بن مماتي

القاموس الجغرافي

مصر الإسلامية وتاريخ الخطط المصرية

جامع الدرر البهية في لأنساب القرشيين في البلاد الشامية

مكتبة مشيخة السجادة العنانية العُمرية بالقاهرة .

مخطوط الشيخ علي الشبراوي

موقع و يكييديا الموسوعة الحرة

 

السبت، 30 ديسمبر 2017

بنوهاشم من ولد عمر

عائلة هاشم 
 

 
 
عائية عمرية قرشية يعود نسبها إلى الشريف : هاشم بن عرفه بن عنان العُمري الذي إستغرق إسمه لعظيم شأنه اللقب العناني ، عند أحفاده فصاروا ينعتون به و الأكثر من ذلك نعتت قريته باسم والده عرفه عنان فصارت تعرف بكفر عرفه .
 
وهاشم عنان رحمه الله هو : هاشم بن عرفه بن علي (الذي نعتوه فيما بعد بعليوه للتفرقة بينه وبين والده) بن علي بن محمد بن علي بن شمس الدين بن عبدالمحسن بن محمد بن زين الدين بن يوسف السبع زوايا (ضريحه بطوخ القراموص) بن عمر (ضريحه بميت أبوخالد) بن علي (ضريحه بميت أبوخالد) بن عنان بن علي (ضريحه بكفر عليم التي نعتت به) بن عليم بن عبدالرحمن بن عبدالمجيد بن أبي النجا بن أبي بكر شبانه بن أبي القاسم بن عبدالله بن عنان (ضريحه بجبل القدس) بن أبي العباس بن محمد بن علي (ضريحه بساحل أسوف) بن عليل بن محمد بن عمار العدوي بن يوسف بن يعقوب بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .
 
ويعود نسب السادة العنانية العمرية بشمبارة الميمونة إلى العارف بالله الشيخ يوسف الملقب بالسبع زوايا و الذي ضريحه بطوخ القراموص و منه ذرية كبيرة منتشرة بأبوكبير و بحوض نجيح مركز ههيا و الزقازيق و شمبارة الميمونة و الإسماعيلية و الإسكندرية و القاهرة ، و كان لذريته دور كبير في حفظ تاريخ وتراث أجدادهم و كان المرحوم الحاج إبراهيم أبوعامر عمدة حوض نجيح من أكثر الشخصيات التي تفاعلت و أثرت في جمع وحفظ تراثهم ومازال منزل إبنه الدكتور محمود بههيا يمثل حلقة الوصل و التلاقي بين الجميع . و ضريح جده سيدي خضر بن عنان حفيد يوسف السبع بن عمر بن علي بن عنان مازال مشهودا معلوما بحوض نجيح .
 
الرحلة إلى شمبارة
 
 

في مطلع القرن التاسع الهجري شطح الشيخ زين الدين بن يوسف بن عمر بن علي بن عنان العمري من طوخ القراموص مركز أبوكبير تاركا اخوته بها إلى شمبارة الميمونة وبرفقته ولده الشيخ شمس الدين الذي أعقب الشيخ محمد العناني ، الذي أعقب الشيخ علي ، والشيخ علي أعقب هناك :
1- الشيخ أحمد العناني أعقب الشيخ علي العناني  .
2- الشيخ عمر العناني أعقب الشيخ علي العناني و نزلا بالصوالح وضريحه بها .
3- الشيخ محمد أعقب الشيخ عنان و الشيخ محمد .
4- الشيخ علي أعقب الشيخ أيوب و الشيخ عرفه و الشيخ محمد و الشيخ علي .

 
 
و الشيخ عرفه عنان الذي نعتت به قريته بشمبارة الميمونة وسميت كفر عرفه أعقب :
 
أولا : الشيخ عبدالمطلب :
الذي نزل نزل بأولاده عليوه ومحمد و عبدالله وسيدالأهل الذي مات صغيرا ودفن بشمبارة ولا عقب له  وعلي إلى شنقلبا المعروفة الآن بالزهراء مركز الزقازيق و استقروا بها ومنهم كان :
الشيخ :  المرحم عبدالرحمن بن علي بن عبدالمطلب عنان وكيل المشيخة العمرية
 
المؤرخ و الكاتب الكبير المعروف بعاشق الأندلس و الحائز على جائزة الدولة في مصر و المغرب  : محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب عنان الذي ولد بقرية بشلا مركز ميت غمر عند أعمامه من عائلة عنان و أخواله من عائلة عبدالهادي والذي كان منهم علي باشا عبدالهادي رحمه الله .
 
الشيخ محمد علي عبدالمطلب الذي تولى تم تعيينه شيخا للسجادة العنانية عقب وفاة الشيخ متولي عنان  (من عنانية دموه أبناء إبراهيم بن خضر بن عنان ) بالقرار الجمهوري رقم 2 لسنة 1972 .
 
الشيخ بهاء محمد علي عبدالمطلب : تولى مشيخة السجادة بعد والده وكلاهما رحمهما الله بذلا جهدا كبير في حياتهما .
 
ثانيا : السيدة فاطمة عرفه عنان :
تزوجها أحد أبناء عمومتها من ذرية خضر بن عنان ببشلا  الشيخ سراج الدين عنان الذي أعقب منها ولدين و ثلاث بنات  :
الشيخ : حسنين بن سراج الدين وذريته ببشلا و الإسكندرية .
 
الشيخ طه سراج عنان وكيل عموم المشيخة و الذي ذريته ببشلا و كفر الشيخ و الإسكندرية ومنهم المستشار أحمد طه عنان رحمه الله الذي تزوج من أخوال والده الأستاذ سعاد بنت محمد سعيد بن أحمد بن هاشم بن عرفه عنان و أعقب منها : طارق ضابط بالقوات المسلحة و أهداف أستاذة دكتورة بطب بنها و أهداف مرشدة سياحية.
 
السيدة أمينة بنت سراج الدين عنان : ولها ذرية كبيرة ببشلا و القاهرة وكفر الشيخ والذي أشرف أن أنتسب إليها من البطون .
 
السيدة زالهم بنت سراج الدين عنان : تزوجت في عائلة عامر بكفر سرنجا و ذريتها بها وانتقل منهم إبنتها ميسونة إلى ميت محسن في عائلة مشعل ولها ذرية كبيرة بها .
 
غالية بنت سراج الدين عنان : تزوجت من الشيخ عبدالحميد حسين عنان و ذريتها ببشلا و القنطرة .
 
 
ثالثا : الشيخ هاشم أكبر أبناء عرفه عنان :
جانب من أصل مخطوط
الشيخ علي الشبراوي الشافعي مذهبا الذي بحوزتي و المؤرخ  عام 1219 هجريا
 
و إليه يدعى أحفاده الذين انتشروا ما بين  كفرعرفه و القاهرة و الإسكندية و من أعلامهم الذين رحلوا عنا :
1- الأستاذ دكتور عبداللطيف هاشم بجامعة الإسكندية
2- اللواء بوزارة الداخلية : سامي هاشم
3- الضابط شهيد حادث الفيوم : محمد سامي هاشم
 
و من المعاصرين حاليا :
أساتذة : سعاد هاشم  - الإسكندرية
د. عزة هاشم (إقتصاد وعلوم سياسية ) - القاهرة
د طبيب . أحمد هاشم - القاهرة
مهندسة : عليا هاشم - القاهرة
الأستاذة : نجوى هاشم - الإسكندرية
 
اطلالة سريعة على عائلة أشرف بالإنتساب إليها من البطون وكان لها الفضل أن  قادت لواء العمريين في مصر وساهمت  و ما زالت بأبنائها في حفظ تاريخ وتراث عشيرتهم .
 
الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العُمري




 المصادر :
مخطوط الشيخ علي الشبراوي الشافعي 1219 هجريا بحوزتي
مخطوط  بحوزة أبناء الشيخ أحمد هاشم المنقول عن نسخة عبدالله بن سليمان الطويل المؤرخ 1201 هجريا
ما تم حصره  من ذرية استجدت بمراجعة أهل النسب

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

أبو اليسر العُمري

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا
اما ..... بعد ،
قال تعالى " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط " [آل عمران ].

و قال أيضا سبحانه وتعالى " إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور" [فاطر].

و من عظيم فضله تبارك وتعالى أن جعل من ذرية أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه وعن سائر الصحب و الآل ، نهر لا ينضب أو يجف من عطاء ، فالمتتبع لسيرتهم و تراجمهم و إن كانوا من شجرة واحدة إلا أن ثمارها أينعت متفاوتة ما بين عالم وفقيه ومحدث و زاهد و فارس و قاضي و أمير ، فجميعها ثمار من فيض شخصيات عمر .

نعم فهو عمر ذلك القرشي الملهم الذي وافق به القول الوحي ، و أعز به الإسلام من بعد ضعف ، فجمع بين جوانبه شخصيات حوت من فضائل الأخلاق ومكارمها ما حوت ، فما بحثت عن منقبة أو فضيلة إلا وكان لعمر فيها سبق  ، ذلك هو ميراث آل عمر من نبتته الطيبة المباركة .

و محل بحثي هنا أحد هذه الثمار و إن كان ليس بالشخصية المشهورة ، إلا أنه كان عليه رحمة الله من أهل الفضل و العلم في زمانه .

أبو اليسر
(محمود بن محمد العناني العُمري)

 
 
نشأته :
ولد رحمه الله في النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري  بكفر العنانية ـ مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية ، لأسرة دينية نشأت ما بين ضريحي جده أحمد شمس الدين و عبدالقادر بن عنان و مسجدهم المعروف بمسجد أولاد عنان .

نسبه :
فهو حفيد أولياء الله الصالحين : محمود بن محمد بن أبوالعنين بن أحمد بن زين الدين بن رضوان بن شعيب بن رضوان بن عبدالله بن أبواليسر بن العارف بالله عبدالقادر (ضريحه بكفر العنانية) بن أحمد شمس الدين (ضريحه ببرهمتوش ) حفيد علي حجي (ضريحه بمسجده ببشلا) بن علي بن خضر (ضريحه بالمسجد العُمري ببشلا ) بن علي (ضريحه بميت أبوخالد) بن عنان بن علي (ضريحه بكفر عليم) بن عليم بن عبدالرحمن بن عبدالمجيد بن أبي النجا بن أبي بكر شبانه (جد السادة الشبانية) بن أبي القاسم بن عبدالله بن عنان (ضريحه بجبل القدس) بن أبي العباس بن محمد بن أبى الحسن علي (ضريحه بساحل أرسوف ) بن عليل ( المعروف عند العامة بعليم ) بن محمد بن عمار العدوي بن يوسف بن يعقوب بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .

كما يعود نسبه إلى الدوحة النبوية عن طري البطون للإمام الحسين بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

و يرجع سبب إقتران إسمه  بأبواليسر نسبة إلى جده أبواليسر بن عبدالقادر بن عنان العمري ، الذي إشتهر مثله بالزهد و الورع .
 
سيرته العلمية :
 حفظ القرآن الكريم مبكرا و التحق بالأزهر الشريف وتخرج منه وعمل في مجال الدعوة ، فكان أحد مشايخ عصره المعروفين بالعلم و الزهد و الورع ، و له العديد من المخطوطات التي  لم ينشر منها إلا اثنتين ، و ترجمت لهما بعض المصادر منها :
 
أولا : كتاب خلع الأنوار في الصلاة على النبي المختار

 
 


 
 
ثانيا : كتاب الروض الأزهر في مناقب الجد الأكبر
 
 
 
هذا و إن غفل عن تاريخه الكثير إلا أن سيرته العطرة ما زالت باقية خالدة ، كحلقة من حلقات تاريخ البيت العُمري على أرض الكنانة .
 
الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العُمري
 
 
 
 



 

الخميس، 9 نوفمبر 2017

" ضوء القمر في ثبوت السيادة والشرف لآل عُمر - رضي الله عنه "

للكاتب
أحمد بن عبدالنبي آل فرغل الدعباسي البكري الصديقي
رئيس لجنة تحقيق الأنساب – الأمين العام للسجادة البكرية
عضو اللجنة العلمية لبحوث التاريخ والأنساب بالسجادة العنانية العمرية


" ضوء القمر في ثبوت السيادة والشرف لآل عُمر - رضي الله عنه "
(بحث تاريخي يتناول الفترة ما بين: القرن الأول - القرن السادس الهجري)




بسم الله رب الشمس والقمر، الذي جعل خيرته من العرب: "كنانة ومُضَر"، الحمد لله الذي أخرج منهما آل فِهر وأسْكَنهم بين الرُكن والحَجَر، والصلاة والسلام على الهادي المبعوث رحمة للبشر، ثم الرضا عن رفيقيه: أبي بكر وعمر، وعن إبنتيهما وسائر الآل والصحب من مَدر وَوَبر، وبعد:
السيد والشريف، لقبان يدلان على شرف نسب وحسب حاملهما، ففي كل قوم أو جماعة يوجد سادة وأشراف، وكذا في كل قبيلة وعشيرة. وقد وُصِفَت قبيلة قريش بأنها قبيلة الأشراف، مثلما وصفهم "دغفل بن حنظلة النسابة" فقال عنهم: (بخٍ بخٍ أهل الشرف والرياسة)([1])، وكان بنو هاشم غرة قريش وذؤابتها، فهم أهل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهم أصل الشرف ومنبعه لأفضليتهم ولكون رسول الله منهم كما أخبر سيدنا رسول الله حين قال: ((إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم))([2]).
وقد ثبت إطلاق لقبيّ "السيد" و"الشريف" لعموم بني هاشم وكذلك لبعض بيوت من بطون قريش، ولقبائل من باقي العرب مثل بعض الأنصار، فيقول ربنا عز وجل في كتابه الكريم (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) سورة آل عمران: 33-34 ، وقريش هم خاصة وذؤابة آل إبراهيم الخليل عليه السلام.

في كتب التراجم نجد مثلاً: الشريف الحسني، الشريف الحسيني، الشريف الجعفري الطياري، الشريف العَقيلي الهاشمي، الشريف العباسي، الشريف الأموي، الشريف البكري الصديقي، الشريف العمري، وغير ذلك.
وقد سبق لنا نشر مقالة عن السادة الأشراف البكريين الصديقيين "آل أبي بكر الصديق"، واليوم نفرد هذه المقالة للسادة الأشراف العمريين الفاروقيين (آل عمر بن الخطاب) رضي الله عنه وعن أبي بكر وسائر أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ومن منطلق تعظيم ما عَظّمه نبينا الكريم – صلى الله عليه وآله وسلم – وتشريف ما شَرّفه، ومن منطلق الحديث الذي رواه الإمام أحمد والترمذي والطبراني وابن ماجه وابن حبان وغيرهم – واللفظ لأحمد من مسنده، عن رجل من السادة الأشراف أهل بيت النبوة: قال الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي، عن أبيه، عن علي – رضي الله عنه، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل أبو بكر، وعمر، فقال: ((يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة، وشبابها بعد النبيين والمرسلين)) وللحديث روايات أخرى عن أنس بن مالك وعدد من الصحابة([3]).
وفي هذا الحديث إثبات للشرافة الآخروية للشيخين: أبي بكر وعمر على كل أهل الجنة خلا النبيين والمرسلين، وذلك بعد ثبوت شرافتهما في الدنيا (في عهديّ: الجاهلية والإسلام)، ومن منطلق هذا نُفرد السطور التالية لنعت ووصف رجالات من البيت العمري الفاروقي العدوي القرشي عند أهل العلم، وفيه جاء نعتهم بالشرافة منذ قديم العهود ، فإليكم ما قدرتُ على جمعه:


( القرن الأول / الثاني الهجري : المدينة المنورة )

*عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب(1):
تَرجم له الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى سنة 748 هـ) فقال عنه: (...الإمام الثبت، أبو عثمان العدوي العمري المدني، أحد علماء المدينة، وكان سيداً شريفاً، صالحاً، متعبداً، ثقة، حجة بالإجماع، واسع العلم. قال الهيثم بن عدي: مات سنة 147 هـ) .
وذكره أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه (المتوفى سنة 428هـ ) فقال: (...كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادة وشرفاً وحفظاً وإتقاناً). ونقل عنه ذلك كلاً من: الذهبي في "تاريخ الإسلام"، وجمال الدين يوسف أبو الحجاج بن عبد الرحمن بن يوسف القضاعي الكلبي المزي (المتوفى سنة 742 هـ) في "تهذيب الكمال"، والإمام أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف الدين النووي (المتوفى سنة 676 هـ)  في "تهذيب الأسماء".
وذكره الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى سنة 902 هـ) فقال: (كان سيداً شريفاً صالحاً متعبداً ثقة حجة بالإجماع واسع العلم)([4]).


( القرن الثاني الهجري : المدينة المنورة ، بغداد )

*عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب(2):
نَعَتَه – وأخاه - أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني (المتوفى سنة 259 هـ) بالشرف، وعنه نقل جمال الدين المزي فقالا: (عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العمري، أبو القاسم المدني، أخو القاسم بن عبد الله العمري، سكن بغداد. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: القاسم وعبد الرحمن العمريان منكرا الحديث جداً، وكانا شريفين. مات في صفر سنة 186 هـ)([5]).


( القرن الثالث / الرابع الهجري : حران، الهند، جرجان )

*أبو منصور زيد بن خليفة بن السليل العمري(3):
تَرجم له الشيخ تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصريفيني (المتوفى سنة 641 هـ) فقال (زيد بن خليفة بن السليل بن محمد بن السليل بن سعد بن عبد الودود الشريف، أبو منصور العمري، من أولاد عمر بن الخطاب القرشي العدوي الحراني القارئ، جليل، نبيل، غزا مع الأمير محمود بن سبكتكين إلى بلاد الهند وأبلى معهم بلاءً حسناً وعاد، فلما انتهى إلى جرجان في منصرفه، توفي بها سنة 418 هـ، ودفن بجنب كرز بن وبرة)([6]).


( القرن الخامس الهجري : هراة  ، مرو الروز ، نيسابور )

*أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر العمري الهروي(4):
ذكره الإمام ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى سنة 571 هـ) فقال: (الشريف الفقيه أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي العمري الهروي. كان حياً سنة 449 هـ)([7]).

*ناصر بن الحسين العمري المروزي(5):
ذكره الإمام تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي (المتوفى سنة 771 هـ) فقال: (ناصر بن الحسين بن محمد بن علي بن القاسم بن عمر بن يحيى بن محمد ابن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب كذا ساق نسبه عبد الغافر، هو الشريف العمري أبو الفتح القرشي المروزي، أحد أئمة الدين. توفي بنيسابور في ذي القعدة سنة 444 هـ).
وذكره أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد بن محمد بن الحسين البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى سنة 565 هـ) في "تاريخ بيهق" فقال: (الإمام الشريف أبي الفتح ناصر بن الحسين العمري).
وذكره الإمام ابن عساكر (المتوفى سنة 571 هـ) فقال: (الشريف ناصر بن الحسين العمري المروزي).
وذكره الشيخ تقي الدين أبو إسحاق الصريفيني (المتوفى سنة 641 هـ) فقال: (ناصر بن الحسين بن محمد بن علي بن القاسم بن عمر بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، الإمام الشريف أبو الفتح العمري المروزي ثم النيسابوري، من وجوه فقهاء أصحاب الشافعي بنيسابور ومناظريهم والمنظورين منهم نسباً وفضلاً وورعاً وتواضعاً وعفة وظرفا وخفة).
وترجم له العلامة خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي الدمشقي (المتوفى سنة 1396 هـ) ونعته بالشريف العمري فقال: (الحسين بن محمد، أبو الفتح، ناصر الدين، المعروف بالشريف العمري، من نسل عمر بن الخطاب: فقيه شافعيّ، من أهل مرو. توفي بنيسابور له كتب).
وكذا ذكره إسماعيل بن محمد أمين الباباني البغدادي (المتوفى سنة 1399 هـ) في "هدية العارفين" ونعته بالشرف، فقال: (أبو الفتح ناصر بن الحسين بن محمد بن على بن القاسم بن عمر بن يحيى الشريف العمري القرشي المروزي الشافعي)([8]).

*نصر بن ناصر العمري المروزي(6):
ترجم له الشيخ تقي الدين أبو إسحاق الصريفيني (المتوفى سنة 641 هـ) ونعته بابن الإمام الشريف، فقال: (نصر بن ناصر بن الحسين بن محمد بن علي أبو المظفر ابن الإمام الشريف ناصر العمري المروزي. وكان مولده سنة 417 هـ، وتوفي يوم الجمعة في جمادى الآخرة سنة 477 هـ).
وذكره أيضاً الإمام تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي (المتوفى سنة 771 هـ) فقال (نصر بن ناصر بن الحسين العمري أبو المظفر بن الإمام الشريف)([9]).


( القرن السادس الهجري : هراة )

*أبو عاصم عبد الله العمري الهروي(7):
ترجم له الإمام عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد (المتوفى سنة 562 هـ) فقال: (أبو عاصم عبد الله بن عمر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري من أهل هراة. كان شريفاً، صالحاً، عالماً من أهل الحديث. ووفاته بهراة يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شوال سنة 509 هـ)([10]).

*أبو القاسم عبد الملك العمري الهروي(8):
ترجم له الإمام السمعاني فقال: (أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن عمر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري الهروي، من أهل هراة، سكن أزجاه بليدة بخابران. كان شريفاً فاضلاً عالماً، حسن السيرة، مليح الأخلاق، متواضعاً، وكان يعظ ويحفظ الحكايات وأيام الناس. وتوفي بالدانقان متوجها إلى خاوران بعد أن عوقب في وقعة الغز في شعبان سنة 548 هـ) وعنه نقل الإمام الذهبي في "تاريخ الإسلام".
وذكره الإمام ابن عساكر (المتوفى سنة 571 هـ) وَنَعَتَه بالشرف، فقال: (الشريف أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن عمر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن بكير ابن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري الهروي الواعظ)([11]).

انتهى بعون الله وتوفيقه، والحمد لله رب العالمين.
.....

إعـــــــــــــداد

 أحمد بن عبد النبي آل فرغل الدعباسي البكري

رئيس لجنة تحقيق الأنساب – الأمين العام للسجادة البكرية

عضو اللجنة العلمية لبحوث التاريخ والأنساب بالسجادة العنانية العمرية


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر والمراجع:
1. أحوال الرجال ، إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني، أبو إسحاق (المتوفى: 259هـ) ، تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البَستوي ، دار حديث اكادمي - فيصل آباد، باكستان .
2. الأربعون البلدانية = أربعون حديثا لأربعين شيخا من أربعين بلدة ، ثقة الدين، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ) ، تحقيق: مصطفى عاشور ، مكتبة القرآن – القاهرة .
3.الأربعون حديثا من المساواة مستخرجة عن ثقات الرواة ، ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ) ، دراسة وتحقيق: أبو علي طه بو سريح ، الطبعة الأولى 1414 هـ - 1993 م .
4. الأعلام ، خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ) ، دار العلم للملايين ، الطبعة الخامسة عشر سنة 2002 م .
5. الأنساب ، عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد (المتوفى: 562هـ) ، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني وغيره ، مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد ، الطبعة الأولى 1382 هـ - 1962 م .
6.               تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام ، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) ، تحقيق: الدكتور بشار عوّاد معروف ، دار الغرب الإسلامي ، الطبعة الأولى 2003 م .
7. تاريخ بيهق ، أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد بن محمد بن الحسين البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ) ، دار اقرأ – دمشق ، الطبعة الأولى 1425 هـ .
8.  تاريخ دمشق ، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ) ، تحقيق: عمرو بن غرامة العمروي ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع سنة 1415 هـ - 1995 م .
9.   تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري ، ثقة الدين، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ) ، دار الكتاب العربي – بيروت ، الطبعة الثالثة 1404 هـ .
10.التحبير في المعجم الكبير ، عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد (المتوفى: 562هـ) ، تحقيق: منيرة ناجي سالم ، رئاسة ديوان الأوقاف – بغداد ، الطبعة الأولى 1395 هـ - 1975 م .
11.التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة ، شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ) ، دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة الاولى 1414هـ - 1993 م .
12. تهذيب الأسماء واللغات ، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ) ، دار الكتب العلمية - بيروت .
13. تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742هـ) ، تحقيق: د. بشار عواد معروف ، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الأولى سنة 1400 هـ - 1980 م .
14.  الثقات ، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ) ، طبع بإعانة: وزارة المعارف للحكومة العالية الهندية ، الناشر: دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند ، الطبعة الأولى 1393 ه‍ - 1973 م .
15. رجال صحيح مسلم ، أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه (المتوفى: 428هـ) ، تحقيق: عبد الله الليثي ، دار المعرفة – بيروت ، الطبعة الأولى 1407 هـ .
16. سنن ابن ماجه ، ابن ماجة - وماجة اسم أبيه يزيد - أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني (المتوفى: 273هـ) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد - محمَّد كامل قره بللي - عَبد اللّطيف حرز الله ، دار الرسالة العالمية ، الطبعة الأولى 1430 هـ - 2009 م .
17. سنن الترمذي ، محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ) ، تحقيق وتعليق: إبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ 4، 5) ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر ، الطبعة: الثانية 1395 هـ - 1975 م .
18. سير أعلام النبلاء ، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ) ، تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط ، مؤسسة الرسالة ، الطبعة الثالثة 1405 هـ - 1985 م .
19. صحيح ابن حبان ، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط ، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الثانية سنة 1414 هـ - 1993 م .
20. صحيح مسلم = المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ) ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي ، دار إحياء التراث العربي – بيروت .
21. طبقات الشافعية الكبرى ، تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي (المتوفى: 771هـ) ، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي د. عبد الفتاح محمد الحلو ، هجر للطباعة والنشر والتوزيع ، الطبعة الثانية 1413 هـ .
22. فضائل الصحابة ، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) ، تحقيق: د. وصي الله محمد عباس ، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الأولى سنة 1403 هـ - 1983 م .
23. مسند الإمام أحمد بن حنبل ، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون ، مؤسسة الرسالة ، الطبعة الأولى سنة 1421 هـ - 2001 م .
24. المعجم الأوسط ، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ) ، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد - عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني ، دار الحرمين – القاهرة .
25. المعجم الكبير ، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ) ، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي ، مكتبة ابن تيمية – القاهرة ، الطبعة الثانية .
26. المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ، تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصريفيني (المتوفى: 641هـ) ، تحقيق: خالد حيدر ، دار الفكر للطباعة والنشر التوزيع سنة 1414 هـ .
27. المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ، عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد (المتوفى: 562هـ) ، دراسة وتحقيق: موفق بن عبد الله بن عبد القادر ، دار عالم الكتب – الرياض ، الطبعة الأولى 1417 هـ - 1996 م .
28.  المنتظم في تاريخ الأمم والملوك ، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ) ، تحقيق: محمد عبد القادر عطا - مصطفى عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية – بيروت ، الطبعة الأولى 1412 هـ - 1992 م .
29. هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ، إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (المتوفى: 1399هـ) ، طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية استانبول 1951 م ، أعادت طبعه بالأوفست: دار إحياء التراث العربي -  بيروت . 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإشارات المرجعية:

([1])  الثقات لابن حبان 1/ 82 ، الأنساب للسمعاني 1/ 33 ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 3/ 22 ، تاريخ دمشق لابن عساكر 17/ 294
([2])  صحيح مسلم 4/ 1782 ، مسند أحمد 28/ 194 ، صحيح ابن حبان 14/ 242 ، المعجم الكبير للطبراني 22/ 66
([3])  مسند أحمد 2/ 40 ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 1/ 158، سنن الترمذي 5/ 611 ، المعجم الأوسط للطبراني 2/ 91 ، سنن ابن ماجه 1/ 71 ، صحيح ابن حبان 15/ 330
([4])  تاريخ الإسلام 3/ 922 ، رجال صحيح مسلم 2/ 12-13 ، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 313 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال 19/ 124-130 ، سير أعلام النبلاء 6/ 304-307 ، التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة 2/ 231-232
([5])  أحوال الرجال للجوزجاني صـ 226-227 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال 17/ 234-237
([6])  المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور 1/ 240
([7])  الأربعون حديثا من المساواة مستخرجة عن ثقات الرواة صـ 159
([8])  طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 350 ، تاريخ بيهق صـ 329 ، تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري صـ 287 ، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور 1/ 504 ، الأعلام للزركلي 2/ 254 ، هدية العارفين 2/ 487
([9])  المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور 1/ 511 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 354
([10])  التحبير في المعجم الكبير 1/ 373-374 ، المنتخب من معجم شيوخ السمعاني 1/ 946
([11])  المنتخب من معجم شيوخ السمعاني 1/ 1123 ، تاريخ الإسلام 11/ 933 ، الأربعون البلدانية لابن عساكر 1/ 62-64