السبت، 8 يوليو، 2017

شامة الزمان من أحفاد الأمير عثمان

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى
أما ....بعد،
قال صلى الله عليه وسلم: (لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا) متفق عليه


من عظيم الأثر أن يخط القلم ترجمة لبني عُمر ، فهم ميراث الأمة و قلب أهل السنة ، يجودون إن أمسك الناس ويحسنون لمن أساء .
و ما تعرضت يوما لنسب صريح  من أنسابهم إلا كان له فيض من حب في قلوب أهل الدين وفيض من حقد في قلوب الروافض و المنافقين .

الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله    .. ..       إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعلل
مالي وللحقد يُشقيني وأحمله    .. ..           إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟!
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي.. ..ومركب المجد أحلى لي من الزلل

و إن كان بنو عمر قد إحتفظوا بالعديد من الألقاب إلا أنه كان من أعظمها ميراثا لقب الأمير، ميراث عز وشموخ ، هذا الميراث الذي جعل المتلهفين والمتنطعين يلهثون لنيله أو يطعنون في أهله.

وما كان لي حين أتحدث عن قبيلة الامارة العمرية إلا أن أقدم صرحاء النسب كذرية الأمير عثمان ، فلم يكن هناك أصرح نسبا و أصدق رحما من حفيده الأمير علي بن أحمد دفين الردسية وغيره ممن كان له حظ في كتاب التبيين.

تلك الذرية التي ما كانت ترجمة من تراجم قبيلة الامارة إلا وكان لهم فيها أثر ، فانفردوا دون غيرهم بلقب الأمير في شهادات ومستندات بعض أبنائهم ، فصار فيهم ذروة الأمر وسنامة وما زال لهم في حفظ أنسابهم يد .

 وقد يكون ذلك ما جعل البعض يرمى فارس المضمار و أمير النسب و أمينه الأمير شعبان عبدالفتاح بسهام الحقد والحسد ، ذلك الرجل الذي تصدى إلى موجات الأدعياء ، و ذاد عن أجداد كرام .

و إني و إن أوجزت في الحديث عن هذا النسب الشريف ، فليس تقصيرا و إنما لكون تناوله وثائقيا سيكون بشكل موسع في كتاب التبيين في من وطئ أرض مصر من العمريين .

وفي  إطلالة سريعة نبين من خلالها قوة هذا النسب الكريم :

أولا : ذرية الأمير عثمان بالردسية

نزل علي بن أحمد بن يونس حفيد الأمير عثمان إلى الردسية قبلي من قلعة قفط و برفقته زوجته السيدة : مخدومة و ولديه منها حسن و أحمد ، وبعد  أن إستقر بها بجوار أبناء عمومته أحفاد الأمير مليك ،  تزوج منهم السيدة : عزيزة المليكية فنالت ذريته منها شرف الإنتساب من أميرين بطونا وظهورا وقد إنتقلت ذريته في منتصف القرن الرابع عشر الهجري إلى قرية أم شلباية بالطوناب و أبناء عمومتهم من أحفاد الأمير مليك تفاديا لفيضان النيل .

وما هو جدير بالذكر أن جميع المخطوطات الأهلية التي تناولت قبيلة الأمارة ترجمت صراحة لذرية الأمير عثمان بالردسية و منها :

من أصل مخطوط قائمقام نقابة السادة الأشراف بإسنا تترجم لذرية الأمير عثمان بالردسية



صورة من مشجر أهلي يرجع لعام 1333 هجريا يترجم لأحفاد الأمير عثمان بالردسية


صورة من مشجر العربان و الأنصار يترجم لذرية الأمير عثمان بالردسية


من أصل مشجر آخر لقائمقام نقابة السادة الأشراف بإسنا تترجم لذرية الأمير عثمان بالردسية



ثانيا : ارتباط ذرية الأمير عثمان بلقب الأمير

 فكان في شهادات ميلادهم و أوراقهم الرسمية أصدق حجة و أقوى بيان فحملوا لقب الأمير ونعتوا به أينما حلوا .


شهادة ميلاد ثابت بها لقب الأمير لأحد هذه الذرية و كذلك مسقط رأسهم بالردسية قبلي



بطاقة رقم قومي لأحد الذرية ثابت بها لقب الأمير



بطاقة رقم قومي أخرى ثابت بها لقب الأمير




و أخيرا وفوق كل هذا فإن شهرة هذا النسب و إستفاضته قد فاقت الأوراق والوثائق و المخطوطات و التي سنفرد لها مبحثا وافيا إن شاء الله حفاظا على حق الكتاب قبل النشر .

فأنعم بهم أبناء عمومة كرام لا نقبل عليهم الدنية و نذود عنهم و إن تقاعس المتخاذلون و ليس أصدق من قول الشعراء لكل حاسد متطاول على بني جلدتنا

تخلق الناس بالأدناس واعتمدوا ... من الصفات الدها والمكر والحسدا
كرهت منظرهم من سوء مخبرهم ... فقد تعاميت حتى لا أرى أحدا

الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العُمري

تنبيه
سيتم نشر كافة الوثائق و المخطوطات كاملة بعد صدور كتاب التبيين 
و الجزء المنشور فقط هو المسموح به حتى الإصدار