السبت، 29 يوليو، 2017

عُمرية القصيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده 
أما ..... بعد ،


معجم أسر بريدة

للأديب والمؤلف والرحالة السعودي : محمد بن ناصر العبودي ، أحد الثقاة الأعلام في مجال علوم الأدب و الأنساب و الرحلات ، شغل منصب الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي. 

بلغت مؤلفاته 228 مؤلفا ما بين مطبوع أو مخطوط وكان منهم موسوعة معجم أسر بريدة التي بلغت 23 جزء .



ومن عظيم الأثر العُمري أن ترجم للسادة العمرية بالقصيم بالجزء السادس من المعجم ترجمة وافية بسند صحيح عن بعض المشايخ المعروفين بالورع والبعد عن ذكر ما هو غير صحيح ومنهم الشيخ : عبدالعزيز بن إبراهيم العبادي المتوفي سنة 1358 هجريا .

هذا بالإضافة إلى ما حازه هذا النسب الشريف من شهرة ترجم لها غيره الكثير ومنها ما جاء في الأعلام للزركلي 3/ 127 ما نصه : 

(1300 - 1375 هـ = 1883 - 1955 م)
سليمان بن عبد الرحمن بن محمد ابن عمر، العمري: قاض. مولده في عنيزة (بالقصيم) تعلم بها وبالرياض وتولى القضاء بالمدينة (1345) ونقل الى الأحساء (56) واستعفى. وتوفي بالأحساء. له (رسالة في التوسل - ط) و (رسالة في النهي عن التفرق - ط) صغيرتان  .

و لهذا النسب الكريم منزلة خاصة بين المسلمين عامة والعمريين خاصة لإرتباطه بسيدنا عاصم أكثر أولاد عمر بن الخطاب رضي الله عنهما شبها به من حيث القوة وطول القامة والورع ولإنحداره أيضا من إبنة بنت بائعة اللبن التي ضربت أروع مواقف الزهد و الورع ، فكان منه المحدثين وفقهاء الدين و منه الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز .

ولم ينغلق أهل هذا النسب يوما على أنفسهم بل كانوا دائما أصحاب مبادرة وسعي للتعارف و صلة أرحامهم ، فنزلوا إلى العراق و الأردن ومصر وغيرها .

وقد تشرفنا بعدد منهم في مقر رابطة أولاد عنان وزاروا عدد كبير من مواطن السادة العنانية العُمرية بمصر ، فاستضافهم الدكتور : محمود العناني بههيا بمحافظة الشرقية والدكتور جمال العناني بالزقازيق و المهندس حسين عنان بالسماعنة و جمعية الولجا للسادة العنانية بالسويس .

هذا و إن كانت هذه إطلالة بسيطة عن هذا البيت الكريم إلا أنه جاري الإعداد لعمل يتسع للعمريين خارج مصر بمشيئة الله تعالى .

الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العُمري